
وبحسب تقرير إيكونومي أونلاين نقلاً عن وكالة فارس، فإن وزيري خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية أذربيجان حسين أميرعبد اللهيان وجيهون بيراموف التقيا وناقشا مساء اليوم (الثلاثاء) 14 كانون الأول (ديسمبر) على هامش المؤتمر اجتماع وزراء خارجية دول بحر قزوين في موسكو.
وفي هذا اللقاء، أوضح أمير عبداللهيان أن لدينا العديد من القضايا للتعاون المتنوع بين البلدين، وأضاف: في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية ومجال النقل، الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.
وأشار إلى الاجتماع الأخير بين رئيسي البلدين على هامش اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي في طشقند في 18 نوفمبر من هذا العام، وأضاف أن الاجتماع الأخير بين رئيسي البلدين كان بمثابة نقطة تحول جديدة في العلاقات بين البلدين. جمهورية إيران الإسلامية وجمهورية أذربيجان. وأنا على ثقة من أن اتفاقيات رئيسي البلدين سيتم تنفيذها بشكل جيد بمساعدة جميع وزراء إيران وجمهورية أذربيجان، ومن الآن فصاعدا يمكننا أن نرى آثارها في بداية المشاريع.
* رأي وزير خارجية جمهورية أذربيجان في لقائه مع نظيره الإيراني
كما قال وزير خارجية جمهورية أذربيجان جيهون بيراموف في هذا الاجتماع: اليوم أتيحت لنا الفرصة لمناقشة القضايا الهامة المتعلقة ببحر قزوين. وكان البيان الذي تمت الموافقة عليه في نهاية هذا الاجتماع بيانا مفيدا للغاية.
وأضاف: إنه تقليد جيد للغاية تم تأسيسه بيننا وأنه بالإضافة إلى الاجتماعات الثنائية، نحاول أيضًا عقد اجتماعات في الدوائر الدولية لدراسة مجموعة واسعة من القضايا القائمة. ومن هذا المنطلق أعتقد أن اجتماع اليوم سيكون جيدا للغاية وسيتم تنفيذه تنفيذا لأوامر قادة البلدين. وستكون لدينا الفرصة لمراجعة أوامر قادة البلدين ومراجعة المشاريع القائمة بين البلدين في مجالي النقل والطاقة.
وقال بيراموف أيضًا: أعتقد أنه يمكننا اليوم مناقشة وتبادل الآراء حول القضايا السياسية بين البلدين والمنطقة.
وبحسب وكالة أنباء فارس، فإن الاجتماع الأخير لوزيري خارجية إيران وجمهورية أذربيجان عقد في طهران في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر في إطار اجتماع وزراء خارجية مجموعة 3+3.
وفي 27 تشرين الثاني/نوفمبر، ناقش وزيرا الخارجية عبر الهاتف القضايا الثنائية، وشدد أمير عبد اللهيان في تلك المحادثة الهاتفية على أهمية تعزيز الآليات الإقليمية لإحلال السلام وتعزيز التقارب في المنطقة، وقال: كلما كانت صيغ التعاون الإقليمي أكثر نشاطا، كلما زادت فوائدها، ستصل إلى أطرافنا الإقليمية.
وقال رئيس السلك الدبلوماسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم، أثناء مشاركته في اجتماع وزراء خارجية الدول الخمس المطلة على بحر قزوين (إيران وروسيا وأذربيجان وكازاخستان وتركمانستان) وإلقاء كلمة في الاجتماع، كما التقى وزراء خارجية روسيا وتركمانستان وكازاخستان على أساس ثنائي.