
وقال المتحدث باسم الحكومة في مؤتمر صحفي: إن جزءا من إجراءات الحكومة للسيطرة على استياء البنوك شمل تسوية الديون الحكومية أو زيادة رؤوس أموال البنوك، والجزء الآخر كان الإشراف على الشركات التابعة للبنوك. وكانت العديد من البنوك المملوكة للدولة تخسر بالفعل، بحسب تقرير وزير الاقتصاد، باستثناء بنك واحد، أما بقية البنوك المملوكة للدولة فهي إما لا تتكبد خسائر أو تحقق أرباحا. ويسيطر البنك المركزي الآن على الميزانيات العمومية للبنوك على أساس شهري.