
وبحسب تقرير الاقتصاد عبر الإنترنت، الذي نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، كتب جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، في رسالة على شبكة التواصل الاجتماعي X (تويتر سابقًا)، بينما كرر موقف الاتحاد الأوروبي بشأن “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، ما يلي: من العدد الكبير من الضحايا جراء قصف مخيم اللاجئين أشعر بالرعب الشديد.
كما كرر هذا الدبلوماسي الأوروبي الكبير كلمات الأمين العام للأمم المتحدة الذي قال إن “القانون الإنساني الدولي لا يمكن تطبيقه بشكل انتقائي”.
وشدد أيضًا على ضرورة انقطاع المساعدات الإنسانية لإرسال حزم الدعم إلى غزة، وكتب: “مع مرور كل يوم، يزداد الوضع سوءًا، ونشعر بالحاجة إلى هذه الانقطاعات أكثر فأكثر”. إن حماية المدنيين ليست واجبا أخلاقيا فحسب، بل هي واجب قانوني أيضا.
وقصف الكيان الصهيوني، مساء أمس (الثلاثاء)، مخيم اللاجئين الفلسطينيين المسمى “جباليا” في قطاع غزة؛ الإجراء الذي أدى إلى إدانة العالم.
وفي 15 مهر، شنت حركة حماس هجوماً واسع النطاق على مواقع النظام الصهيوني في قطاع غزة. ورداً على هذه العملية -التي أُطلق عليها اسم “عاصفة الأقصى” بسبب اعتداءات النظام الصهيوني على المسجد الأقصى – بدأت تل أبيب مذبحة الشعب الفلسطيني الأبرياء، ومنعت إيصال الغذاء والدواء والوقود وغيرها من الضروريات السلع لسكان غزة.
في اليوم السادس والعشرين من حرب غزة، تتواصل اليوم (الأربعاء) المعارك العنيفة بين المقاومة الفلسطينية والقوات الصهيونية التي تتسلل إلى شمال وجنوب قطاع غزة. وأسفرت هذه المعارك عن تدمير سيارات ومقتل جنود الاحتلال.
كما أعلنت وزارة الصحة بغزة أن عدد ضحايا عدوان النظام الصهيوني بلغ 8796 شهيدا، منهم 3648 طفلا و2290 امرأة.
وأضافت وزارة الصحة بغزة: تلقينا 2039 بلاغًا عن مفقودين ظلوا تحت الأنقاض. 16 مستشفى تعطلت وأغلقت بسبب القصف الصهيوني ونقص الوقود.