تم تكريم الفائزين في المهرجان الوطني لإطارات الصور

وبحسب وكالة فارس للأنباء، أقيمت الدورة الأولى للمهرجان الوطني للصورة “قب مندج” بحضور 200 مصور من كافة أنحاء البلاد وأكثر من 2000 عمل، 32 عملاً في القسم الرئيسي بعنوان “كلزارهاي شحادة” و80 عملاً. تم اختيار الأعمال في القسم الخاص بعنوان “الإطارات الدائمة”.
أقيم حفل افتتاح معرض الإطار الدائم يوم الثلاثاء 24 نوفمبر من هذا العام في معرض بيت الفن. وفي بداية حفل الافتتاح الذي أقيم بحضور نخبة من المصورين والمشاركين في المهرجان؛ وقال سيد إحسان باقري، مدير دار المصورين الإيرانيين، أثناء ترحيبه بالحضور: “ربما كان أحد أحلامي والأشياء التي أردت دائمًا تحقيقها هو إقامة معرض للإطارات الدائمة”. منذ عدة سنوات أردنا أن نجتمع معًا بهذه الذريعة، لكن لسبب ما، لم يحدث هذا، إلا في النهاية، بعد تأخير، بعون الله والشهداء، وحضور نشطاء التصوير، حدث هذا.
وأضاف: إن دار المصورين الإيرانيين يعدون جميع المصورين الذين ينوون العمل على قبور الشهداء والذين لديهم أفكار جديدة، بأنه سيدعمهم في كافة الجوانب. وبمساعدة أصدقائنا، سنقوم بالتأكيد بتنظيم الدورات القادمة حتى نتمكن من الحفاظ على هذا التراث الصوري ونقله، والذي ضاع للأسف في بعض الحالات بسبب الذوق السيئ الذي كان موجودًا.
إلى ذلك، شكر محمد محسنيفار، أمين سر مهرجان الإطار الوطني الدائم، المصورين الذين شاركوا في هذا الحدث الوطني وقال: رغم أن موضوع المهرجان كان قضية مهمة وخاصة، إلا أن المصورين الذين شاركوا سجلوا صوراً دائمة، و وهذا يدل على أن الدورات الأخرى من “نحن” يمكن أن يكون لها إطار دائم.
ومضى يقول إنه في الجولة الأولى أعلن 200 مصور عن نشاطهم، وفي النهاية حصلنا على 2000 ألف عمل، وقال: في الجولة الأولى من الإطار الدائم واجهنا سلسلة من المشاكل وربما كان هناك بعض النقص، وأتمنى تعويض هذا النقص في الجولات القادمة.
وبعد كلمة محسن فر، قال عبد الحسين بدرلو، الذي كان عضواً في لجنة تحكيم هذا المهرجان، للجمهور: “في مهرجان قب مندج حاولنا الاستفادة من تنوع حدائق الزهور المختلفة، والأعراق المختلفة، ومقابر الشهداء المختلفة”. من بين كل الأعمال الموجودة..
ومضى يقول: هذه المجموعة من الصور أعطتني شعورا بأن المصورين لم ينظروا إلى هذا المشروع كمشروع مالي، وبالنظر إلى الأنشطة التي تم تنفيذها، سنبذل بالتأكيد المزيد في الدورات القادمة ونسجل أعمالا دائمة نحن نفعل.
وقال بديرلو: “للأسف، من خلال النظر إلى الصور الكثيرة التي جاءت إلينا من غولزار شحادة، رأينا قبوراً تم تدميرها، ولم يعد لدينا هذا التراث الدائم بسبب بعض الأذواق المنحازة، ولم تكن صورهم فنية”.
وتابع عضو لجنة تحكيم المهرجان الوطني لصور الإطار الدائم: فكرة الإطار الدائم بدأت من صفحة على إنستغرام، وفي الـ 5 سنوات الماضية قمنا بعمليات وعقدنا اجتماعات لنشهد مدى تقدم هذا الحدث . حتى أصدقائي، مثل السيد محسنيفار، قاموا بتدريب الأصدقاء في الفضاء الافتراضي حتى نتمكن من الحصول على طريقة أفضل لتصوير قبور الشهداء، واليوم، في هذا المعرض، نرى بعضًا منهم.
وفي ختام الحفل وبحضور مسؤولي المهرجان الوطني للإطار الصامد تم تكريم المختارين من الدورة الأولى للمهرجان الوطني للصورة “الإطار الصامد” كما حصل اثنان من المصورين على جائزة خاصة من أمين المهرجان. والفائزون هم كالتالي: المركز الأول: أحمد بلباسي من طهران، المركز الثاني: حسين زهروند من طهران، المركز الثالث: علي حامد حقدوست من تبريز، الجائزة الخاصة لسكرتير المهرجان: صابر غازي من تبريز، حامد حامد حقدوست من تبريز.
نهاية الرسالة/
يمكنك تحرير هذه المقالة
أقترح هذه المقالة للصفحة الأولى