
وبحسب وكالة مهر للأنباء، استضافت لجنة المصارعة مازانداران في ساري يوم الأربعاء بطولة المصارعة الحرة للكبار والمرحلة الأولى من دورة اختيار المنتخب الوطني.
في اليوم الأول من هذه المنافسة، كان وزن المصارعين 57 كجم و65 كجم و97 كجم، حيث صعد 32 شخصًا بوزن 57 كجم و33 شخصًا بوزن 65 كجم و36 شخصًا بوزن 97 كجم على بساطين.
في وزن 97 كجم قتال جليج وانتهى دهبانبور أخيراً بنتيجة 5-1 لصالح ممثل خوزستان، لتكن المفاجأة الأولى في هذه الفترة من المنافسة. وفي الدقيقة الرابعة من القتال رفض جليج مواصلة القتال. وقبل البطولة ادعى جليج أنه مصاب وأرسل وثائقه الطبية إلى الاتحاد، لكن احتراما لدورة الاختيار شارك في البطولة، وبعدها رفض مواصلة المصارعة.
وبالطبع أعلن الأمين العام لاتحاد المصارعة أيضًا أن المستندات الطبية لجليج لم تتم الموافقة عليها من قبل الطبيب المعتمد للاتحاد، والآن، ونظرًا لخسارته في الجولة الأولى من اختيار المنتخب الوطني، فقد فقد فرصة المشاركة في الألعاب الأولمبية، ومن غير المرجح أن يُمنح فرصة أخرى
كما أن أحمد بزيري، الذي يدعي أن وزنه في بلادنا 97 كيلوغراما، لم يصعد على الميزان لأسباب مجهولة، وبحسب إنذار اتحاد المصارعة، فلن تتاح له فرصة المشاركة في الأولمبياد.
علي الشيباني، منافس آخر على هذا الوزن، غير موجود في هذه المسابقة. ويبدو أن المنافسة الرئيسية في هذا الوزن هي بين أمير علي أزاربيرا ومحمد حسين محمديان للفوز ببطولة البلاد.
ومن بين الأحداث الأخرى في فئة وزن 97 كجم، خسر أبو الفضل بابلو الحائز على الميدالية الذهبية العالمية للشباب أمام بلادنا المخضرم أمير محمدي آزادكار من شمال خراسان بنتيجة 4:4، ليكون منافس آخر على هذا الوزن على وشك التأهل. ليتم استبعاده من المنافسة.
ومن بين المتنافسين في وزن 57 كجم في الجولة الأولى، فاز إبراهيم خوفاري وعلي رضا سارلاك وأحمد محمد نجاد جافان وميلاد فالي زاده على منافسيهم.
وسيقام الترتيب والنهائي لهذه الأوزان الثلاثة غدا.