رسالة رئيس بنك صادرات الإيراني بمناسبة “أسبوع الوحدة”

وبحسب تقرير الأخبار المالية، دعا محسن سيفي، رئيس بنك صادرات الإيراني، في رسالة تهنئة بقدوم أسبوع الوحدة وميلاد نبي الإسلام الكريم حضرة محمد مصطفى (صلى الله عليه وآله)، ” “الوحدة” هي العامل الأساسي للتآزر والاستفادة من الطاقات الكبيرة للأمة. ودعا إلى مزيد من التقارب والاستفادة من بركات دين الإسلام لتطوير الخدمات المصرفية للناس ودعم مختلف القطاعات الاقتصادية في البلاد.
وجاء في نص رسالته بهذه المناسبة:
“واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ جعلتكم أعداء فجعل بين قلوبكم ألف فأصبحت نعمة الله عليكم” الأخوة” (آل عمران/103)
واعتصموا جميعا بحبل الله ولا تفرقوا، واذكروا نعمة الله عليكم كيف كنتم أعداء فربط بين قلوبكم وببركة نعمته أصبحتم إخوانا. (سورة آل عمران / الآية 103)
إن المولد الميمون لنبي الإسلام الحبيب محمد المصطفى (صلى الله عليه وسلم) هو نقطة وحدة المسلمين ومصدر إلهام كبير لنمو المجتمعات الإسلامية وتطورها لدرجة أن المسلمين اليوم لهم مساهمة لا تعوض في التقدم. وتنمية المجتمعات البشرية.
ثقافة الإسلام المنتجة للإنسان، المباركة بوجود الرسول الكريم (ص)، مع كل اختلاف الآراء واختلاف الأذواق في العادات والتقاليد بين الشعوب المسلمة في بلدان من غرب إلى شرق آسيا وأفريقيا وغيرها من مناطق العالم. العالم، لديهم قبلة متناغمة وشريعة تتماشى مع المقولة الشهيرة في الأيام الأولى من دعوته، سأل أهل مكة أن “يا قومي قلوا لا إله إلا الله تفلهو” لآيات القرآن الكريم المضيئة وسنته الحسنة وهدى الأئمة الأطهار (عليهم السلام) والصحابة وشيوخ دين الإسلام، كل ذلك في اتجاه خلاص البشرية، تحت راية التوحيد. إن تاريخ الإسلام المجيد والصعود والهبوط خلال القرون الخمسة عشر الماضية دليل على ديناميته وحيويته، ووفقا لهذا النهج، فإن الشعب الإيراني النبيل والمسلم، من خلال دعم تعاليمه والاستفادة منها، من خلال تعزيز التعاطف والوحدة و إن تضافر القدرات والمواهب والثروات الوطنية التي حباها الله، سيوفر طريق التقدم والازدهار والتنمية وإمكانية تحقيق الثروة المتوازنة لجميع أبناء الوطن.
موظفو بنك معظم صادرات إيران، أثناء تكريمهم أسبوع الوحدة والميلاد بمباركة رسول الإسلام الكريم، بمزيد من التعاطف والتنسيق باعتباره أحد أكبر البنوك وأكثرها فعالية في البلاد في تقديم الخدمات المصرفية والمالية 72 عاماً من الخبرة في خدمة أبناء الوطن في كافة أنحاء الوطن، مطبقين وبكل فخر في هذا الطريق المشرق، ما زالوا أقوياء.