
ووفقا للتقرير الاقتصادي عبر الإنترنت نقلا عن وكالة تسنيم، فإن استمرار التوترات في الشرق الأوسط بعد هجوم اليمن على السفن في البحر الأحمر يواصل ارتفاع أسعار النفط. من ناحية أخرى، أثار قرار أنجولا مغادرة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الشكوك حول تأثير المجموعة على أسعار النفط.
وبحسب رويترز، ارتفع سعر برميل نفط برنت في بحر الشمال 66 سنتا، أي ما يعادل 0.83%، إلى 80 دولارا و5 سنتات. ويجري تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 62 سنتا، أي ما يعادل زيادة 0.84%، إلى 74 دولارا و51 سنتا.
وارتفع سعر كلا المؤشرين النفطيين بأكثر من 4% للأسبوع الثاني على التوالي.
ويعتقد المحللون أن أسعار النفط سترتفع مرة أخرى بسبب الصراعات الجيوسياسية والتنفيذ الوشيك لتخفيضات إنتاج أوبك.
كل يوم، ترفض المزيد والمزيد من السفن عبور البحر الأحمر خوفا من هجوم من قبل اليمن دعما لفلسطين. وتسببت هذه الهجمات في تعطيل التجارة العالمية عبر قناة السويس التي تسيطر على نحو 12 بالمئة من التجارة العالمية.
تعد شركة Hopak Lieud الألمانية وشركة OOCL في هونج كونج أحدث شركات الشحن التي تعلن عن تحويل أو تعليق الرحلات على طريق البحر الأحمر.
أطلقت الولايات المتحدة، الثلاثاء، عملية متعددة الجنسيات لحماية التجارة في البحر الأحمر، لكن اليمن قال إنه سيواصل هجماته.
ويعتقد المحللون أن تأثير هذه الهجمات على إمدادات النفط كان محدودا حتى الآن، حيث يتم شحن معظم النفط الخام في الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز.
من ناحية أخرى، أعلن وزير النفط الأنجولي يوم الخميس أن عضوية أوبك ليست في مصلحة البلاد. وسبق أن احتجت أنجولا على قرار تحالف أوبك+ خفض حصتها من إنتاج النفط لعام 2024.
وفي الأشهر الأخيرة، حاولت أوبك+ دعم أسعار النفط عن طريق خفض الإنتاج.
واتفقت السعودية وروسيا وأعضاء آخرون في أوبك+، الذين ينتجون أكثر من 40% من النفط العالمي، على خفض الإنتاج بمقدار 2.2 مليون برميل في الربع الأول من عام 2024.