التراث والسياحةالثقافية والفنيةالثقافية والفنيةالتراث والسياحة

شعارنا هو “كل مدينة متحف”/التركيز على اللامركزية والتفويض



بحسب تقرير مراسل آريا هيريتاج، انعقد الاجتماع التخصصي الرابع وورش العمل التدريبية لنواب وزراء التراث الثقافي على مستوى البلاد بحضور علي درابي الوزير بالوكالة ونائب وزير التراث الثقافي ورؤساء الأركان ونواب الوزراء انطلقت صباح اليوم – الإثنين 11 يناير 1402 – دورة التراث الثقافي ومدراء قواعد السلسلة بقاعة الفجر بالوزارة.

واعتبر في بداية كلمته “التغيير والتحول والتطوير والتكنولوجيا” أربعة مبادئ مهمة في خطاب التراث الثقافي وأكد على تنفيذها.

صرح نائب الوزير ونائب وزير التراث الثقافي: يجب اعتبار “اللامركزية” و”تفويض السلطة” بمثابة استراتيجية، ويجب على نواب وزير التراث في كل محافظة حل قضايا التراث الثقافي في نفس المحافظة ودائما مسؤول.

وشدد الدارابي على ضرورة إنشاء وتعزيز المتاحف الإقليمية وتوحيد القواعد العالمية وأضاف: ينبغي دائمًا النظر في المخرجات المبتكرة، بما في ذلك حركة السرد والتوثيق.

يمنع دفن الموتى حتى المشاهير في المباني والأماكن التاريخية

وأوضح نائب الوزير ونائب وزير التراث الثقافي: أن موضوع دفن الموتى -حتى المشاهير- في المباني والأماكن التاريخية محظور قانوناً، وتسعير التذاكر وساعات عمل المتاحف والأماكن التاريخية تحت تصرف الوزارة المقر الرئيسي لوزارة الخارجية، وليس باقي أجهزة المحافظة.

وأضاف: بالطبع حماية التراث الثقافي لا تعني “قول لا لكل الأمور”، يجب أن نكون حاضرين في الميدان وأن تكون لدينا القدرة على حل المشاكل بقوة وشجاعة. علينا أن نحل القضايا على الأرض مثل الشهيد سليماني.

التنقيب والحفر للأنشطة الأثرية وفق القواعد من خلال التراث الثقافي والأوامر الصادرة إلى معهد أبحاث التراث الثقافي والسياحة والالتزام بالقانون كمبادئ توجيهية وغيرها من الأمور المسموح بها والمحظورة التي أثارها الدارابي في هذا اللقاء.

تقديم تقرير عن قانون دعم ترميم وإحياء الأنسجة التاريخية والثقافية، ووضع برامج منهجية فيما يتعلق بتجميع الملفات الوطنية والعالمية، وإدخال المصنفات المسجلة عالمياً وتعويض التأخير، وتقديم برنامج لإدخال 54 مسجلاً دولياً كارافانسيرايس، دعم واستخدام المنظمات غير الحكومية والمنظمات غير الحكومية. كقدرة كبيرة في اتجاه تعميم التراث الثقافي، كان إعداد قائمة بالمشاريع غير المكتملة التي يجب إكمالها بحلول عام 1404 وترميم المباني التاريخية تحت تصرف المؤسسات الأخرى من بين وغيرها من النقاط التي ذكرها نائب الوزير ونائب وزير التراث الثقافي.

وأكد نائب الوزير ونائب وزير التراث الثقافي على تطبيق شعار “كل مدينة متحف” قائلا: أصبحت المتاحف اليوم رمزا للتنمية الحضرية التي تخلق ملتقى ثقافيا في تلك المدينة.

وفي نهاية حديثه، في إشارة إلى موافقة وزير الطرق والتنمية الحضرية، أكد الدارابي على استغلال القدرات الترويجية لمحطات الركاب ومحطات المطارات لتعزيز التراث الثقافي للبلاد.

نهاية الرسالة/

Leave a Reply

زر الذهاب إلى الأعلى