التراث والسياحةالثقافية والفنيةالثقافية والفنيةالتراث والسياحة

في كل عام، يموت 7 ملايين شخص بسبب تلوث الهواء الطبيعي والاصطناعي


علي سلاججة في اللقاء الدولي للتعامل مع العواصف الرملية و تراب وقال: منذ عام 2000، زاد عدد حالات الجفاف ومداها بنسبة 30%. ووفقا لأحدث النتائج العالمية والنتائج التي نشرتها وكالة سكيب التابعة للأمم المتحدة، على مدى الخمسين عاما الماضية، كان حوالي 50٪ من الأحداث المناخية مرتبطة بالجفاف.

وتابع: منذ عام 1997، بلغت الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الجفاف نحو 121 ألف مليار دولار. ومن المتوقع أنه بحلول عام 2030، سيكون لدينا حوالي 700 مليون شخص يهاجرون بسبب الجفاف في العالم.

وفي إشارة إلى مشكلة نقص المياه في العالم، قال رئيس منظمة حماية البيئة: يواجه حاليا 3.2 مليار شخص في العالم مشكلة نقص المياه، وتظهر الأبحاث أن هذا المبلغ سيصل إلى 5 مليارات شخص بحلول عام 2050، وهو ثلاثة أرباع السكان، وهو العالم كله.

ووفقا لسيلاجي، لن يحصل 5 مليارات شخص في العالم على المياه لمدة شهر واحد على الأقل في السنة.

وأشار إلى جفاف الأراضي الرطبة والبحيرات الكبيرة في العالم، فقال: بحسب آخر المقالات التي نشرها العلم، جفت البحيرات الكبرى في العالم ومصادر المياه الضخمة، مما يدل على زيادة مصادر الغبار.

وتابع نائب الرئيس: بحسب إعلان الأمين العام للأمم المتحدة، فإن 7 ملايين شخص يموتون كل عام بسبب تلوث الهواء الطبيعي والاصطناعي. هذه الإحصائيات تجبرنا على التفكير في حل. ونظرا لهذه المشاكل أمر السيد الرئيس باستخدام كافة القدرات الوطنية لحل هذه المشكلة.

وتابع: بناءً على هذا الأمر، بدأت منظمة حماية البيئة مشاوراتها مع وزارة الخارجية، مما أدى إلى عقد أول اجتماع ترابي إقليمي في 21 يوليو بحضور الدول المجاورة والمتحالفة والمسلمة في طهران، وباعتبارها ونتيجة لهذه المشاورات، تم تسجيل يوم 21 يوليو باعتباره اليوم العالمي للغبار في تقويم الأمم المتحدة.

وأضاف رئيس منظمة حماية البيئة: نظراً للإنجازات الكبيرة التي حققتها القمة الإقليمية للأمم المتحدة، ومع الإعراب عن الامتنان للجمهورية الإسلامية الإيرانية، اختارت بلادنا بلادنا لاستضافة القمة الدولية لمكافحة العواصف الرملية والترابية.

وتابع سلاججة: باعتبار أن البيئة لا تعرف حدودا، رحبت الدول بدعوتنا وحضر القمة 55 دولة ووكالة دولية من أصل 55 دولة تمت دعوتها. وفي هذا السياق، كانت الأمم المتحدة معنا أيضًا، وأود أن أشكر الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش، وستيفن بريزنر، ممثل الأمم المتحدة في إيران.

وأضاف: منذ أن أكد رئيس الحكومة الشعبية الثالثة عشرة على تنفيذ نتائج هذه الاجتماعات، تم البدء أيضًا في اتخاذ الإجراءات العملية. على سبيل المثال، بدأت عمليات إنفاذ القانون في 4 دول عراقية ومحافظتين مجاورتين لإيران.

وبحسب نائب الرئيس، بناء على معلومات وكالة الإسكاب، فإن دول تركمانستان وأرمينيا وأوزبكستان وأذربيجان وإيران هي الأكثر تضررا من الغبار.

وشدد سيلاجة: نأمل أن تكون النتيجة النهائية لهذه القمة بمثابة فرج لجميع الدول على طريق التعامل مع الغبار، وأن تجمع متطلبات قرار الأمم المتحدة بين الدول. وفي هذا الصدد، فإن 15 مؤسسة دولية عليها أيضًا واجبات يجب عليها الوفاء بواجباتها.

وأشار: توقعاتنا من الأمم المتحدة هي أن العقوبات القاسية والأحادية يجب ألا تؤثر على تعاون الأمم المتحدة مع الدول المختلفة، بما في ذلك إيران.

Leave a Reply

زر الذهاب إلى الأعلى