
وبحسب ما نقلته تجارت نيوز، أعلن مركز الإحصاء الإيراني تفاصيل معدل التضخم لشهر سبتمبر 1402 أمس. وبناءً على ذلك، خلال شهر سبتمبر، بلغ معدل التضخم نقطة بنقطة للأسر في البلاد 39.5%؛ ويعني ذلك أن الأسر في البلاد أنفقت 39.5% أكثر من سبتمبر 1401هـ لشراء نفس المجموعة من السلع والخدمات. كما انخفض معدل التضخم من نقطة إلى نقطة في سبتمبر 1402هـ بنسبة 0.3 نقطة مئوية مقارنة بالشهر السابق.
التضخم في المساكن في سبتمبر
ويتعلق جزء من التقرير الذي قدمه مركز الإحصاء الإيراني حول معدل التضخم بالتضخم الذي يشهده سوق الإسكان والإيجارات خلال شهر.
ويظهر تقرير سبتمبر أيضًا أن أسعار المساكن شهدت معدل تضخم قدره 3.4 بالمائة في فترة الشهر الواحد هذه، وتم تسجيل التضخم من نقطة إلى نقطة في هذا القطاع بنسبة 38.7 بالمائة. التضخم السنوي لأسعار المساكن أقل من التضخم من نقطة إلى نقطة وقد وصل إلى 37.3٪.
كم زاد الإيجار؟
من ناحية أخرى، يعادل تضخم الإيجار الشهري تضخم أسعار المساكن بنسبة 3.4%، والتضخم الشهري 38.7%، والتضخم السنوي 37.1%.
كما يظهر تقرير التضخم للشهر الماضي، أي أغسطس 1402هـ، أن التضخم الشهري لهذه الحاجة الأساسية بلغ 3.3%، وتضخمها نقطة بنقطة 38.5%. وبلغ معدل التضخم السنوي في قطاع الإسكان 36.6 في أغسطس.
كما تم تسجيل نمو التضخم الشهري في سوق الإيجارات بنسبة 3.3% تماشيًا مع سوق الإسكان. كما ارتفع معدل التضخم السنوي لهذا السوق إلى 36.5% ويقدر معدل التضخم من نقطة إلى نقطة بـ 38.4%.
وبمقارنة هذه الإحصائيات مع بعضها البعض، يتبين أن التضخم في قطاع الإسكان والإيجارات في ثلاثة مؤشرات شهرية نقطة بنقطة وسنوية قد شهد اتجاهاً متزايداً في سبتمبر مقارنة بشهر أغسطس.
مطالبة الحكومة بتخفيض أسعار المساكن
ووفقا لتقرير مركز الإحصاء الإيراني، فإن التضخم في سوق الإسكان يتزايد كل شهر، بينما تدعي الحكومة أن سوق الإسكان يواجه انخفاضا في الأسعار منذ بداية هذا الصيف.
من ناحية أخرى، منذ بداية شتاء العام الماضي، تم فرض الرقابة على الإحصائيات المتعلقة بسوق الإسكان، وانتزعت القدرة على الحكم واتخاذ القرار الصحيح من الناشطين في هذا المجال. ولذلك، فإن إجراءات الحكومة في مجال الإسكان، بدلاً من أن تتمكن من تحسين وضعه، تسببت في ركود وتوقف المعاملات.
اقرأ آخر الأخبار المتعلقة بقطاع الإسكان على صفحة الإسكان في تجارات نيوز.