اقتصاديةاقتصاديةالبنوك والتأمينالبنوك والتأمين

ما مدى صحة حظر تداول العملات الأجنبية بين إيران والعراق؟


وفي مقابلة مع مجلة “إيران إيكونوميست”، قال رامين بولادغار حول إقرار القانون الجديد للحكومة العراقية في عملية بيع وشراء العملة في هذا البلد: مسألة المشاكل المختلفة في عملية تحويل العملة في التجارة بين إيران وإيران. إن العراق ليس بالأمر الجديد على الإطلاق، فقد كان لسنوات عديدة قادرا على حل هذه المشاكل بطرق مختلفة.

وتابع: النقطة اللافتة في هذا الصدد هي نوع المعلومات والتعليقات الصادرة عن بعض وسائل الإعلام والخبراء الذين أثاروا، بقصد أو بغير قصد، مسألة حظر النقد الأجنبي في التجارة بين إيران والعراق، ولا تواجه الحكومة العراقية سوى مشكلة صغيرة جداً ومؤقتة. تقييد عملية التصدير والاستيراد بين إيران والعراق، وليس إيقافها.

وأضاف عضو غرفة التجارة المشتركة لإيران والعراق: إن أهم تأثير لهذا القانون على التبادلات التجارية بين البلدين هو الزيادة الطفيفة في تكاليف التصدير والاستيراد، والتي ستكون أيضًا على المدى القصير جدًا. ونتيجة لذلك، لا يوجد حظر، وقريباً سيتم حل هذه المشكلة من خلال مشاورات خاصة للبنك المركزي مع نظرائه العراقيين.

ولم يعتبر بولادراج مصادقة الحكومة العراقية على القانون الجديد تهديدا لرجال الأعمال والتجار وقال: إن تنفيذ هذا القانون لا يضر بأي شكل من الأشكال برجال الأعمال والناشطين التجاريين الإيرانيين وبالتأكيد في المستقبل القريب. سيتم حل فريق دبلوماسية النقد الأجنبي في بلدنا الذي اتخذ إجراءات إيجابية في العام الماضي.

وتابع الناشط الاقتصادي: “للأسف يحاول بعض الأشخاص ووسائل الإعلام المحلية والأجنبية تهميش قانون النقد الأجنبي الجديد الذي أصدرته الحكومة العراقية من أجل تعطيل سلام سوق النقد الأجنبي”. ولن تدوم هذه العملية طويلا، وسنشهد قريبا تدفقا اقتصاديا إيجابيا بين البلدين مع تسهيل طريق التجارة الإيراني العراقي وحل مشكلة صرف العملات.

نهاية الرسالة/

Leave a Reply

زر الذهاب إلى الأعلى