
وقال رئيس لجنة الإشراف والقانون في المجلس الإسلامي لمدينة يزد: إن طول عملية الحصول على رخصة البناء في البلدية وارتفاع تكاليف التأمين والنظام الهندسي من الأسباب التي تجعل الناس يلجأون إلى البناء غير المرخص.
وبحسب موقع تجارت نيوز، أشار محمد مهدي نيكونجاد إلى أنه كان هناك نقاش وتبادل للآراء بشأن التعامل مع البناء غير المرخص في اجتماع هذه اللجنة، وقال: مع المراقبة الدقيقة للإنشاءات الحضرية، سيرتفع عدد الحالات التي سيتم إحالتها إلى تم تحديد لجنة المادة 100. ومقارنتها بعدد محاضر الاجتماعات التي أجرتها الوحدة التنفيذية البلدية والتحقق من الصور الجوية لكل لوحة ترخيص في السنوات القليلة الماضية، يجب تحديد الإنشاءات غير المرخصة ووقف أنشطتها.
وأضاف: ونظراً لشكاوى الأهالي من أن حالات مخالفة بعض اللوحات يتم إحالتها إلى لجنة المادة 100 والبعض الآخر لا يتم إحالتها إلى الهيئة رغم المخالفة، فقد تقرر جدية الأمر على السادة المديرين المختصين متابعة حل القضية لتحقيق عادل.
واعتبر نيكونجاد استخدام التقنيات الحديثة وكذلك الصور الجوية إحدى الطرق المناسبة للتحقق من المخالفة أو رفضها وتابع: لدى منظمة تكنولوجيا المعلومات بالبلدية صور وصور جوية للمدينة كل عام، مع مقارنة بين العام الحالي والسنوات القليلة الماضية، تعرف على طبيعة اللوحة المعنية من قبل وما هي حالتها الحالية.
صرح رئيس لجنة المراقبة والقانونية بالمجلس الإسلامي لمدينة يزد: إن عملية الحصول على تصريح في البلدية طويلة ومن الضروري تقليل هذا الوقت باتخاذ التدابير المناسبة في قسم الهندسة المعمارية والتخطيط الحضري حتى لا تسبب حالة من الاستياء بين المواطنين.
المصدر: إيلانا