
وقال رئيس قسم مراقبة التسليم في شركة بورصة السلع: إن الحصول على الضمانات والسندات من الموردين في بورصة السلع الإيرانية ومراقبتها هو شرط ضروري لتوريد المنتجات بما يتماشى مع مراقبة المخاطر والوفاء بالالتزامات. ولذلك، حصل مشترو السيارات من بورصة السلع الذين واجهوا تأخيرات في التسليم على تعويضات بقيمة 41.6 مليار تومان.
وبحسب موقع تجارت نيوز، قالت زهرة حسين زاده عن تأخر تسليم بعض السيارات المباعة في بورصة السلع خلال الأشهر الماضية وأوضاع المشترين في هذا المجال: الجزء الأهم من عملية المراقبة قبل توريد المنتجات في السوق غرفة التبادل في بورصة السلع هي مراقبة الضمانات وهي ضمانات الموردين، وفي الواقع يعتبر هذا الموضوع شرطا ضروريا لتوريد المنتجات ويلعب دورا قيما جدا في السيطرة على المخاطر وعدم الوفاء من الالتزامات.
وأضاف: موردو السيارات لا يستثنون من هذه القاعدة، وفي إطار تعليمات التسوية والمقاصة تم الحصول منهم على الضمانات اللازمة والمعتمدة قبل بيع منتجاتهم في بورصة السلع.
وبحسب حسين زاده، ووفقاً للتعليمات، فإن العملاء الذين فشلوا في تسليم سيارتهم في الوقت المحدد وخلال 30 يوماً بعد الموعد المحدد، أعربوا عن اعتراضهم كتابياً إلى بورصة السلع من خلال وكيل المشتري، على إمكانية الحصول على تعويض عنهم. متاح.
وفي النهاية قال رئيس قسم مراقبة التسليم في شركة بورصة السلع الإيرانية: في هذا الصدد تم إجراء التحقيقات اللازمة وحتى الآن لعدد 1185 حالة احتجاج على أساس 0.25٪ من العقد القيمة، وتم حساب الأضرار وتم دفع مبلغ 41 مليار و600 مليون تومان أو تحديد موقع تدفق الدفع.
المصدر: وكالة إيسنا