الكرات والشبكاتالكرات والشبكاترياضاترياضات

هل خرج قطار الإدارة القانونية للمجريين عن مساره؟!


وبحسب وكالة فارس للأنباء، بعد انتهاء ديربي العاصمة الـ102 والأحاديث الكثيرة بين الفريقين حول أداء تقنية الـVAR وفريق التحكيم والجهاز الفني واللاعبين والجماهير، بدأت سلسلة التصريحات المنتشرة وتكرر الأمر مرة أخرى، وحتى مسؤولو الفريقين أطلقوا تصريحات قاسية، وتحدثوا بحدة وصراحة، وأحيانا بالشتائم والتهديدات، عن التحيز في العملية التحكيمية وتأثير اتحاد الكرة في تحديد النتيجة النهائية للمباراة. لكن القصة استمرت وشهدنا حدثا نادرا على مستوى كرة القدم الاحترافية.

وأعلن نادي بيرسيبوليس، في بيان، أنه يعتزم تقديم شكوى ضد المدير الفني والمشرف وقائد فريق الاستقلال، وكذلك مراسل المباراة. مرة أخرى، في بيان آخر تم إملاءه بشكل خاطئ وأظهر تسرعًا في ذلك النادي، تم الإعلان عن أنه سيتم أيضًا رفع دعوى قضائية ضد طاقم تحكيم المباراة. ثم نُشرت أنباء مفادها أن بيرسيبوليس يقاضي نادي الاستقلال أيضًا بسبب مخالفاته التعاقدية. الخبر التالي كان شكوى بيرسيبوليس ضد رئيس لجنة الحكام في اتحاد الكرة. ولم تنته المطالبة، ومرة ​​أخرى تم نشر خبر عن طلب نادي بيرسيبوليس نشر المحادثة بين الحكم الرئيسي والحكام المساعدين العراقيين لغرض التوضيح، حتى أعلنوا أنهم سيرفعون طلبهم إلى الفيفا. لم يمر وقت طويل حتى ظهرت أخبار شكوى بيرسيبوليس ضد مدلك الاستقلال في وسائل الإعلام. وبطبيعة الحال، لم يقف الفريق المنافس مكتوف الأيدي، وأعلن الإعلام الرسمي لنادي الاستقلال عن تقديم شكوى ضد ثلاثة من لاعبي برسيبوليس.

خلاصة القول، في الوقت الحالي، هناك 11 قضية متبقية في أيدي لجنة الانضباط والأخلاق باتحاد الكرة. إذا لم تقم الجهات القضائية نفسها بإضافة قضايا أخرى بناء على المستندات والمعلومات التي تحصل عليها. أنوي التعبير عن بعض النقاط لمديري ناديي بيرسيبوليس والاستقلال وكذلك المسؤولين في اتحاد كرة القدم.

أولاً، سأتحدث مع المديرين القانونيين لـ Verkhabis:

1- لن نحسب نسبة نجاح الفريق القانوني للنادي بمقياس أو متر. ورغم الأجواء العاطفية بعد المباريات الحساسة إلا أن ظهور محامي النادي إعلاميا بشكاوى مختلفة يمثل فرصة فريدة للمديرين القانونيين للنادي للتحرك ولكن من خلال رفع مستوى توقعات الجماهير وإطلاق ادعاءات لا أساس لها ولا أساس لها من الصحة. ، في نهاية المطاف هناك شعور بعدم الكفاءة وعدم الكفاءة، حيث يتم غرس كفاية الإدارة القانونية للنادي في الجماهير، ومحامو النادي يأخذون قضيتهم ويتحملون عناء الآخرين!

2- في أي منطق ومدرسة، تقديم الشكاوى العديدة لا يعني تحديد الذراع القانوني للنادي، وحتى في أعين الحادة قد يعتبر خدعة للهروب إلى الأمام، وفي ذهن المشجع أنه علامة عجز ويأس النادي في المجالات الفنية والإدارية والإعلامية التي تحول الإدارة القانونية للنادي إلى أداة للتغطية على المشاكل أمام الرأي العام.

3- وبغض النظر عن بشاعة كتابة تصريحات ضد الآخرين، والتي لها كوارث ثقافية واجتماعية لا تعد ولا تحصى، فإن خطورة وتعدد المحتوى المخالف للأخلاق والقانون يمكن رؤيته في بيانات الأندية وتصريحات مسؤوليها، أمثلة واضحة. من الانتهاكات التأديبية الرياضية وكذلك القضايا الجنائية. واستنادًا إلى القوانين العامة للبلاد، فإنها تظهر أن الحد الأدنى من الاستنتاج الذي يمكن استخلاصه من هذا السلوك القبيح للمجريين هو أن المديرين القانونيين ليس لديهم أي سيطرة على الأداء العام للمنتخب. مسؤولي النادي وتنفيذ التصرفات والتصريحات وفق المعايير القانونية، أو في الأساس الأندية لا تقطع حتى جزرة لإدارتها القانونية! ويتخذون المناصب والمقابلات بأي طريقة يريدونها، أو أن الفرق القانونية لهذه الأندية ليست على دراية بواجباتها وتفتقر إلى المؤهلات المهنية والتخصصية اللازمة لأداء واجباتها.

4- بينما يرتبط جوهر الرياضة بالإثارة، فإن الدائرة القانونية لكل ناد هي رمز الانضباط ومرجع العقلانية ورافعة لممارسة سلطة النادي. إذا جاء يوم لا يكون للإدارة القانونية للنادي إرادة خاصة بها وتستمع إلى الأمر الأكيد من أعضاء النادي الفنيين أو الإعلاميين غير المتخصصين في الأمور القانونية، أو تتخذ إجراءات شغب للحصول على مكاسب مؤقتة بما يرضي الجماهير، عليك أن تقرأ مديح تلك الإدارة القانونية ولا تشك في أن فريقا قانونيا بهذه الشروط، بالإضافة إلى الدوس على مصالح النادي في الأوقات المهمة، لن يتمكن أيضا من إنفاذ حقوق النادي في أغلب الأحيان. حالات.

كما أرى أنه من الضروري لفت انتباه مسؤولي اتحاد الكرة إلى هذه النقاط:

بداية، إن النهج الانتقائي وغير المنتظم في العملية القضائية في مختلف القضايا أمر مثير للريبة، ومن الضروري إلزام الهيئات القضائية في اتحاد الكرة بالتعامل مع القضايا المقدمة في إطار زمني واضح.

ثانيًا، التكاليف الرخيصة جدًا لتقديم الشكاوى في الاتحاد تجعل قضية اللعبة وتقديم الشكاوى تصبح ترفيهًا للأندية والجماهير، وبمعنى ما، تصبح الأجهزة القضائية للاتحاد أحيانًا أدوات لدوافع الأندية المختلفة. ومن المناسب زيادة رسوم تقديم الشكاوى إلى الحد الذي تخفف فيه الأندية من قراراتها لتقديم المزيد من الشكاوى.

ثالثا، بدون مجاملات، في هذه الاشتباكات بين مديري المجر بعد الديربي، برز مبدأ الصحة الرياضية للمسابقة، والفساد والتواطؤ بين المسؤولين الرسميين للمسابقة وعدم استقلالية الاتحاد وأجهزته القضائية. تمت الإشارة إليه. وإذا كانت هناك إرادة لوضع حد لهذه الاتهامات وربما إصلاح الأمور، فليس هناك خيار آخر سوى مراجعة اللائحة التأديبية وإجراءات التعامل مع الشكاوى والجمع بين العناصر القضائية والالتزام أكثر بسيادة القانون في السلطتين التنفيذية والعسكرية. الهيئة الإدارية للاتحاد.

رابعا، أوصي بإنشاء عملية وساطة للتعامل مع النزاعات داخل اتحاد كرة القدم، بحيث يسود في كثير من الحالات نهج أكثر أخلاقية فيما يتعلق بالاحترام بين الأندية في عملية التعامل مع الشكاوى في الاتحاد.

ملاحظة الضيف: أمير سعيد، محامٍ ومحامي وعضو هيئة تدريس بجامعة طهران

نهاية الرسالة/




أقترح هذه المقالة للصفحة الأولى

Leave a Reply

زر الذهاب إلى الأعلى