اقتصاديةاقتصاديةالسياراتالسيارات

يد الحكومة في جيوب عمال المناجم / الضربة القاتلة التي وجهتها الحكومة لاقتصاد التعدين في البلاد



الاقتصاد عبر الإنترنت – باران شاكري: حسن حسين قولي، رئيس جمعية مصدري الرصاص والزنك في إيران، في إشارة إلى المادة 29 من قانون التعدين؛ أنه لا يجوز تحصيل أي رسوم من عمال المناجم إلا فيما يتعلق بحقوق الحكومة في المناجم، وقال: المجلس الإسلامي والحكومة يسعون إلى مخالفة قانون التعدين، وعملهم لا يتوافق مع القانون، ويسبب ضغوطاً وضغوطاً إغلاق العديد من المناجم ونشطائها.

وتابع حسين قولي: في قانون إزالة معوقات الإنتاج في المادة 37، الذي يشمل الكتل فقط، وتقوم الحكومة بتحصيل رسوم غير قانونية على تصدير المعادن مثل الزنك والنحاس ومركزات الرصاص، وهي ليست مواد خام، وبهذا عملية، العديد من المناجم في البلاد مغلقة.

وأضاف رئيس جمعية مصدري الرصاص والزنك في إيران: إن دفع نصف بالمائة للحكومة لتعزيز معرفة المؤسسات هو ذريعة أخرى للضغط على نشطاء التعدين لأن الدعم الرئيسي للمعرفة المؤسسات يجب أن تقدم من قبل الحكومة؛ على مجلس الوزراء الذي كتب رسوم التصدير من نصف بالمئة إلى ثمانين ونصف بالمئة أن ينتبه إلى أن أي تصدير له ربح ثمانين بالمئة في البلد الذي فرضتم عليه رسوم ثمانين بالمئة؟

مشيراً إلى أنه ليس من المنطقي دفع رسوم التصدير من بداية العام، وأضاف: الرسوم الثابتة التي يجب على الناشطين دفعها من بداية العام ولأنه لا يوجد لدينا سوق واستهلاك محلي، لذلك تصدير لقد انخفضت المعادن بشكل كبير ولم يعد الناس قادرين على شراء النحاس وخام الحديد، لذلك أصبح من السهل تصديرهم.

وبالإشارة إلى أمر إحسان خندوزي بتحصيل ضريبة اثنين بالمائة على الحساب، قال حسين قولي: هذا القانون لعام 2018 وينطبق على الوحدات التي لا تزال مربحة بعد عدة سنوات، حيث يتعين عليها دفع نسبة مئوية من الضريبة، لذلك يتم تحصيل الضريبة من شخص ما جعله مربحا؛ وفي هذه الأثناء قد تكون بعض الوحدات غير مربحة وليس من المنطقي تحصيل الضرائب منها، وستتسبب الحكومة في الركود والبطالة في المجتمع دون استشارة القطاع الخاص.

وفي إشارة إلى انخفاض أسعار الرصاص والزنك عالمياً، قال رئيس رابطة مصدري الرصاص والزنك الإيراني: «نحن لسنا عدداً كبيراً في عالم الرصاص والزنك؛ ننتج 220 ألف طن من الزنك سنويا، يصدر منها 150 ألف طن والباقي يستخدم داخليا، لكن المنافسة على الزنك في العالم شرسة للغاية، وقد ارتفع سعر الزنك من 3000 دولار إلى 2600 دولار وانخفض بنحو 1000 دولار منذ العام الماضي، وكان الرصاص أيضًا 2500 دولارًا، ليصل إلى 2045 دولارًا، وهذا يعني أن منافسينا يستخدمون التكنولوجيا المناسبة ويصلون إلى دخلهم بسهولة من خلال العلاقات الدولية والبنوك القوية. وإذا أهملت الحكومة ذلك فسنرى ضرراً كبيراً على قطاعات الإنتاج والتصدير والتوظيف في قطاع التعدين.

Leave a Reply

زر الذهاب إلى الأعلى