وتقول الإحصائيات الرسمية إن حصة الفن تعادل حصة “الوساطة العقارية” في الاقتصاد الإيراني!

وبحسب المراسل الفني لوكالة فارس للأنباء، فإن أهمية الترفيه لدى الناس وارتباطه المباشر بطبيعة الحال بالأشكال الفنية المختلفة يطرح فكرة مهمة وهي أهمية الاهتمام بالفن ليكون المجتمع بعيدا عن التوتر.
وبغض النظر عن هذه النقاط، فإن التأثير المباشر للفن في بناء الثقافة وبناء الحضارة ونقل الأجيال يظهر أيضًا أهميته أكثر من أي وقت مضى. يعتبر الكثير من المنظرين الفن أحد الركائز الأساسية للتعليم، ويقول المنظر الواقعي فريدريك شومان إن المسرحية هي السبب في التعلم العميق للعديد من القضايا، حتى القضايا المعقدة عند الإنسان.
كل هذا يجعل للفن والثقافة وحتى ترفيه الناس نصيباً كبيراً في البرامج والسياسات، وبالطبع في الاقتصاد الكلي للبلاد، رغم أن هذا الأمر مختلف في الممارسة العملية.
لا نحتاج إلى إحصائيات رسمية لفهم هذا الاختلاف. إذا قررت اختيار الترفيه لعائلتك أو مجموعة أصدقائك اليوم، فسوف تدرك أن عدم وجود أمثلة ثقافية ترفيهية هو مؤشر على هذه الحقيقة، لكن الإحصائيات التي قدمتها منظمة البرنامج والميزانية لوكالة أنباء فارس تؤكد المسألة بطريقة أخرى.
وبحسب هذه الإحصائيات، فإن حصة الأنشطة الفنية والترفيهية والترفيهية من إجمالي القيمة المضافة لإيران لم تتجاوز 0.1% في عام 1370، و0.2% في عام 1380، و0.3% فقط في الفترة من 2010 إلى 2019.
بداية، تظهر هذه الإحصائية تضاعف حصة هذه الأنشطة في الاقتصاد الإيراني ثلاث مرات خلال 30 عاما، لكن مقارنتها بالأنشطة الأخرى تظهر نقاطا مهمة.
على سبيل المثال، لم يكن للوساطة العقارية حصة في الاقتصاد الإيراني عام 1370هـ، إلا أن هذا الرقم ارتفع إلى 0.2% عامي 1380 و1390 وإلى 0.4% عام 1398 لمواجهة نمو كبير. وانخفض هذا العدد في عام 2019، وبلغت حصة سماسرة الإسكان من الفن والترفيه الشعبي 0.3 في المائة.
يمكن أن يشير كل رقم من هذه الأرقام إلى سياسة أو أداء في إدارة القضايا المثارة.
نهاية الرسالة/
يمكنك تحرير هذه المقالة
أقترح هذه المقالة للصفحة الأولى

