اقتصاديةاقتصاديةالبنوك والتأمينالبنوك والتأمين

التحسن في دخل البنوك جعلهم يخرجون من الخسائر


بحسب موقع إيكونوميست الإيرانيأعلن “سيد إحسان خندوزي” وزير الاقتصاد الأسبوع الماضي، في نهاية اجتماع مجلس الحكومة، أن البنوك المملوكة للدولة خرجت من الخسائر وأعلن: في عام 1401هـ، خرجت جميع البنوك باستثناء بنك سيبي. من وضع الخسارة، وبلغ صافي ربح الشبكة المصرفية 70 ألف مليار تومان، وتم تسجيل الدولة.

“مصطفى الأصفهاني” في حوار مع أحد المراسلين إيران خبيرة اقتصادية وعن انسحاب مصارف الدولة من الخسائر قال: مصادر دخل البنوك تشمل الأرباح التي تحصل عليها من التسهيلات والعمليات والرسوم التي تحصل عليها.

وأضاف: رغم منع البنوك من ممارسة الأعمال والاستثمار في مختلف القطاعات، إلا أنها تنشط دائما في هذا المجال، ونتيجة لذلك يعتبر هذا النشاط بمثابة دخل البنوك.

قال هذا الخبير الاقتصادي: عندما يقال أن البنوك تخلصت من الخسائر، فهذا يعني أن نفقات البنوك كانت أكثر من الدخل، طبعا الآن انقلبت العملية وتجاوزت الإيرادات النفقات.

وذكر أن تكلفة البنك تشمل الفوائد التي تعطى على الودائع، وأضاف: هذه التكاليف مؤكدة وخالية من المخاطر وتخرج من جيب البنك تلقائيا، إلا أن بعض دخل البنك يكون محفوفا بالمخاطر والشخص الذي أخذ قرض قد يضطر إلى دفع أقساط القرض، وهذا النوع من الدخل يسمى الدخل المحفوف بالمخاطر، وبالطبع تجدر الإشارة إلى أن الاستثمار البنكي هو أيضًا نوع من أنواع الدخل المحفوف بالمخاطر.

وقال هذا الخبير الاقتصادي: خلال هذه الفترة أدى التضييق على منح التسهيلات وتشدد البنوك إلى تحسن تدفق دخلها، كما أن ارتفاع أسعار الخدمات المصرفية وتحديد الاستثمارات المربحة أدى إلى زيادة دخل البنوك. البنوك.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى